أسعار الذهب وسعر جرام الذهب عيار 21 في مصر اليوم.. شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا ملحوظًا اليوم الجمعة، 21 فبراير 2025؛ حيث تجاوز سعر الأوقية 2950 دولارًا، مسجلًا أعلى مستوى له على الإطلاق. هذا الارتفاع يعكس زيادة بنسبة 0.6% مقارنة بالجلسة السابقة؛ ما يُعادل زيادة قدرها 17.49 دولار للأوقية. يأتي هذا الصعود في ظل تصاعُد التوترات التجارية والمخاوف من اندلاع حرب تجارية عالمية، مما دفع المستثمرين للجوء إلى الذهب كملاذ آمن
ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% ليصل إلى 2951.25 دولار للأوقية، بعد أن بلغ 2954.69 دولار في وقت سابق من الجلسة. كما صعدت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 1.1% لتصل إلى 2969.30 دولار للأوقية. هذا الأداء القوي للذهب يعكس زيادة الطلب على المعدن النفيس كوسيلة للتحوط ضد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.
أسعار سبائك الذهب اليوم في مصر
اقرأ أيضًا:
الذهب- أرشيفية
حافظت أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة، 21 فبراير 2025، على ارتفاعها، متأثرة بالزيادة العالمية في أسعار المعدن النفيس. سجلت الأسعار المحلية ما يلي:
تلعب السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، دورًا حاسمًا في تحديد اتجاهات أسعار الذهب. أظهر محضر الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي قلقًا بشأن تأثير سياسات التعريفات الجمركية على التضخم، مما أدى إلى قرار بالإبقاء على أسعار الفائدة في نطاق 4.25% – 4.50%. هذا التوجه يعزز من جاذبية الذهب كملاذ آمن ضد التضخم والمخاطر الاقتصادية.
في يناير 2025، شهدت معدلات التضخم العالمية ارتفاعًا ملحوظًا، مدفوعة بزيادة أسعار السلع الأساسية وتكاليف الإنتاج. هذا الارتفاع في التضخم يعزز من الطلب على الذهب كوسيلة للتحوط ضد فقدان القوة الشرائية. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت مؤشرات الاقتصاد الكلي تباطؤًا في النمو الاقتصادي العالمي، مما يزيد من جاذبية الذهب كاستثمار آمن.
سعر الدولار
خلال يناير 2025، شهد الدولار الأمريكي تقلبات ملحوظة، متأثرًا بالسياسات التجارية والتوترات الجيوسياسية. ضعف الدولار يعزز من جاذبية الذهب للمستثمرين الدوليين، حيث يصبح المعدن النفيس أقل تكلفة عند الشراء بعملات أخرى.
شهد عام 2024 سلسلة من التوترات الجيوسياسية، أبرزها النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها الرئيسيين، بالإضافة إلى استمرار الصراعات في مناطق مثل أوكرانيا والشرق الأوسط. هذه التوترات دفعت المستثمرين للبحث عن ملاذات آمنة، مما ساهم في ارتفاع أسعار الذهب.
في عام 2024، ارتفع الطلب العالمي على الذهب بشكل ملحوظ، حيث أضافت البنوك المركزية 1037 طنًا إلى احتياطياتها، وهو ثاني أعلى مستوى في التاريخ. كما زادت استثمارات صناديق التحوط وصناديق الاستثمار في الذهب، مدفوعة بالرغبة في التحوط ضد التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية.
صناديق الاستثمار في الذهب
شهدت صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب تدفقات نقدية إيجابية خلال عام 2024، مما يعكس ثقة المستثمرين في المعدن النفيس كأداة استثمارية. تتوقع هذه الصناديق استمرار الاتجاه الصعودي للذهب في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
تتوقع مؤسسات مالية مثل Goldman Sachs وJP Morgan استمرار ارتفاع أسعار الذهب خلال عام 2025. وفقًا لتقرير من Goldman Sachs، قد يصل سعر الذهب إلى 3100 دولار للأوقية بحلول نهاية العام، مدفوعًا بالطلب القوي والمخاطر الجيوسياسية.
مع استمرار التوترات الجيوسياسية، السياسات النقدية التوسعية، وارتفاع معدلات التضخم، يُتوقع أن يواصل الذهب مساره الصعودي خلال عام 2025. يظل المعدن الأصفر ملاذًا آمنًا للمستثمرين الباحثين عن التحوط ضد التقلبات الاقتصادية والمالية.
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط